٠٩‏/٠٧‏/٢٠٢٦، ٧:٢٦ م

مسؤولون إيرانيون يتوجهون بالشكر للعراق حكومةً وشعباً بعد ملحمة تشييع القائد الشهيد الفريدة

مسؤولون إيرانيون يتوجهون بالشكر للعراق حكومةً وشعباً بعد ملحمة تشييع القائد الشهيد الفريدة

إضافةً للمشاعر الشعبية الجيّاشة، توجه عدد من المسؤولين الرسميين في إيران بالشكر إلى حكومة وشعب ومسؤوولي وأجهزة أمن العراق الجار، وذلك بعد التشييع المهيب والفريد لجثمان القائد الشهيد في المدن العراقية.

أفادت وكالة مهر للأنباء، ومن أهم رسائل الشكر كانت مايلي:

قاليباف: تشييع قائد الثورة الشهيد التاريخي في العراق كان إعلاناً للمطالبة بدمه

مسؤولون إيرانيون يتوجهون بالشكر للعراق حكومةً وشعباً بعد ملحمة تشييع القائد الشهيد الفريدة

جاء في نص الرسالة التالي:

"إن هتاف الشعب العراقي الشريف والعظيم، في تشييع القائد الشهيد والمرجع الأعلى للشيعة، إمام المستضعفين، آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي، الذي أمضى عمره الشريف في سبيل وحدة وعزة المسلمين وكرامة الأمة الإسلامية، ولم يدخر جهداً في الدفاع عن الحق والحقيقة، وتحرير المستضعفين من هيمنة الاستكبار بقيادة أمريكا الدموية، ومنع انتشار سرطان الصهيونية الدولية، لم يكن مجرد مراسم وداع وعزاء، بل كان إعلاناً يؤكد سلوك وكلام هذا المجاهد الصامد، ويطالب بدمه، وقد وقّع عليه الملايين من المعزين في المضاجع الشريفة لأهل البيت (عليهم السلام)؛ إعلان حملت رسالته الواضحة استمرار طريقه، وعدم هزيمة جبهة المقاومة، وتأكيد وحدة أحرار العالم، مسلمين ومسيحيين، شيعة وسنة، عرباً وأكراداً وتركماناً.

إن تكريمكم الفريد للمرجعية الدينية والسياسية، أظهر بشكل أكبر عزّة الإسلام والمسلمين، وأغاظ أعداء الحرية والإسلام، وأثبت للجميع أن إرادة الشعوب لا يمكن إضعافها بالاغتيال والتهديد.

أشعر بواجب التقدير الصادق للمراجع العظام، والعلماء ورجال الدين من الشيعة والسنة والمسيحيين، والعتبات المقدسة في النجف وكربلاء، والعشائر الغيورة، والقبائل المتدينة، والقائمين على المواكب المخلصين، والحكومة ومجلس النواب العراقي المحترم، وخاصة رئيس الوزراء، والمحافظين، وأعضاء لجنة التكريم، والقوات الأمنية والعسكرية، والشرطة، والجيش، والحشد الشعبي العزيز، وعموم الشعب العراقي المعزي الذي لا يكل، والذين صنعوا هذا التشييع الملحمي والتكريم الخالد.

أسأل الله تعالى أن يمنّ على تلك الأرض المقدسة والشعب العراقي النبيل بالعزة والثبات."

محمد باقر قاليباف
رئيس مجلس الشورى الإسلامي

اللواء عبد اللهي: سنقتص من قتلة القائد الشهيد عاجلاً أم آجلاً

مسؤولون إيرانيون يتوجهون بالشكر للعراق حكومةً وشعباً بعد ملحمة تشييع القائد الشهيد الفريدة

وجاء نص رسالة كالتالي:

بسم الله الرحمن الرحيم
وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (سورة الأنفال، الآية 63)

"بالتعازي والمواساة بمناسبة استشهاد قائد المسلمين والأحرار في العالم، آية الله العظمى الإمام الخامنئي (قدس الله نفسه الزكية)، إلى مقام بقية الله الأعظم (أرواحنا فداه)، والقائد الحكيم للثورة، آية الله العظمى الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (دام ظله العالي)، والأمة الإسلامية؛

في الأيام الماضية، شهد العالم صنع ملحمة نادرة وخالدة في التاريخ. ستُسجل مراسم تشييع ووداع إمام الأمة الشهيد، كرمز ومظهر من مظاهر العظمة والبصيرة والإيمان والجهاد والمقاومة، في ذاكرة البشرية.

أغتنم هذه الفرصة لأعبر عن خالص امتناني وتقديري العميق للأمة الإيرانية الفريدة والشريفة والعظيمة، ولشعب العراق المجاهد، والمسؤولين والقوات المسلحة في الدولة الشقيقة والصديقة، ومقاتلي الإسلام، وجميع المسلمين والأحرار في العالم، الذين صنعوا ملحمة عظيمة بحضورهم الفريد والمعبّر في مراسم الوداع والتشييع لسيد شهداء الثورة الإسلامية وجبهة المقاومة.

كان حضور الأمة الإسلامية غير المسبوق، أكثر من مجرد مراسم وداع، بل كان صرخة مدوية للمطالبة بالحق، وخطاً باطلاً على مخططات المستكبرين في العالم، وميز بوضوح بين الحق والباطل. هذه النهضة الإنسانية هي تجسيد للارتباط العميق بين إرادة الشعوب المستيقظة والمسار المتعالي للشهادة.

لا ينبغي للعالم وقادة الكفر والاستكبار العالمي، وخاصة أمريكا المجرمة والكيان الصهيوني الخبيث، أن يظنوا أن الحزن في عيون الأمة والهتافات النابعة من هذا الألم هي علامة ضعف. هذا الحزن والغضب المقدس سيستمران في طريق المطالبة بدماء قتلة قائد الشهيد وقائد المسلمين والأحرار في العالم، وشهداء الحربين المفروضتين الثانية والثالثة المظلومين، وسيجازونهم على أفعالهم.

سيسلب أبناء الأمة الشجعان في القوات المسلحة، بتوكلهم على الله ونصرته، وبمشاركة الشعوب المسلمة والأحرار، بعمل ثوري، النوم من عيون العدو، وسيقتصون من مرتكبي هذه الجرائم الإرهابية عاجلاً أم آجلاً.

وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ"

عراقجي: نعرب عن أسمى آيات الشكر والتقدير للدولة الشقيقة العراق؛ حكومةً وشعباً ومراجعاً عليا

مسؤولون إيرانيون يتوجهون بالشكر للعراق حكومةً وشعباً بعد ملحمة تشييع القائد الشهيد الفريدة

أعرب وزير الخارجية الإيراني عن خالص شكره وتقديره للشعب العراقي على استضافته المشرّفة لمراسم تشييع قائد الثورة الشهيد.

أفادت وكالة "مهر" للأنباء أن السيد عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كتب على صفحته الشخصية، معرباً عن شكره للشعب العراقي على استضافته المشرّفة لمراسم تشييع قائد الثورة الشهيد.

وقال عراقجي، في رسالة أعرب فيها عن خالص امتنانه للحكومة والشعب والمراجع العليا في العراق، تقديراً للاستضافة اللائقة، وإقامة مراسم الوداع والتشييع المهيبة والصامدة لقائدنا الشهيد، بمشاركة واسعة وحماسية من الشعب:

"نعرب عن أسمى آيات الشكر والتقدير للدولة الشقيقة العراق؛ حكومةً وشعباً ومراجعاً عليا، تقديراً للاستضافة اللائقة وإقامة مراسم الوداع والتشييع المهيبة والصامدة لقائدنا الشهيد، بمشاركة واسعة وحماسية من الشعب.

إن روابط إيران والعراق، تتجاوز الحدود الجغرافية والجوار، فهي متجذرة في تاريخ مشترك، وقيم خالدة، ومصير واحد.

نحن ممتنون لكرم وأصالة العراق على هذه المساندة والوفاء القيم."

اللواء قاآني: شعب العراق صنع ملحمة خالدة

مسؤولون إيرانيون يتوجهون بالشكر للعراق حكومةً وشعباً بعد ملحمة تشييع القائد الشهيد الفريدة

كتب قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني على صفحته الشخصية: "ما شهدته دولة العراق هو تجسيد لعظمة الإسلام والمسلمين، وروعة العراق وشعب العراق".

أفادت وكالة مهر للأنباء أن العميد إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس، كتب على صفحته الشخصية في إحدى منصات التواصل الاجتماعي: "ما شهدته اليوم دولة العراق هو تجسيد لعظمة الإسلام والمسلمين، وروعة العراق وشعب العراق".

وأضاف العميد قاآني: "لقد صنع شعب العراق اليوم ملحمة خالدة في تشييع رجل أمضى عمره المبارك في خدمة الأمة الإسلامية، والمظلومين والمستضعفين في العالم، والدفاع عن مصالح ومقدسات الأمة الإسلامية".

"كان تشييع جثمان القائد الشهيد، عرضاً لوحدة المسلمين، ورفضاً للاستكبار العالمي والصهيونية الدولية، وكذلك مطالبة بدماء ذلك الشهيد الرفيع وجميع شهداء العالم الإسلامي".

وأختتم العميد قاآني: "أعبر عن خالص شكري وتقديري للأمة العراقية العظيمة، والمراجع، والعلماء، والعشائر، والقوات العسكرية والأمنية، والحشد الشعبي، وجميع الأعزاء الذين بذلوا جهوداً في تنظيم مراسم التشييع".

ولايتي: من كربلاء إلى النجف، وقف العراق موحداً في وداع القائد الشهيد للمقاومة

مسؤولون إيرانيون يتوجهون بالشكر للعراق حكومةً وشعباً بعد ملحمة تشييع القائد الشهيد الفريدة

أشاد الأمين العام للمجمع العالمي للصحوة الإسلامية بالحضور المليوني للشعب العراقي في تشييع جثمان القائد الشهيد للمقاومة، ووصفه بـ"إعصار من العزة والوعي"، مؤكداً أن عصر الهيمنة الأمريكية في المنطقة قد انتهى.

أفادت وكالة "مهر" للأنباء أن علي أكبر ولايتي، الأمين العام للمجمع العالمي للصحوة الإسلامية، أصدر بياناً شكر فيه شعب وحكومة العراق، ووصف المشاركة المليونية في تشييع جثمان القائد الشهيد للمقاومة بأنها "إعصار من العزة والوعي"، وأكد أن عصر الهيمنة الأمريكية في المنطقة قد انتهى.

وجاء في نص الرسالة:

بسم الله الرحمن الرحيم
"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"

"لقد أغرق صعود حامل راية الصمود والحرية، القائد الشهيد للمقاومة، آية الله العظمى الخامنئي (قدس سره الشريف)، العالم الإسلامي في حزن عميق، لكن الملحمة التاريخية الفريدة التي سُطرت في أرض العراق المقدسة، حولت هذا الحزن العظيم إلى 'إعصار من العزة والقوة والوعي'."

"أيها الشعب العراقي العظيم؛ إن ما أظهرتموه في استضافتكم الدافئة والأخوية لوداع قائد الأمة الشهيد وحامل راية الحرية، آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي (رضوان الله عليه)، من خلال إقامة مراسم الوداع والتشييع المهيبة لجثمانه في كربلاء والنجف، بمشاركة الشعب العزيز والصامد من الشيعة والسنة، وبدعم لا محدود من مراجع العراق العظام، وخاصة آية الله العظمى السيستاني (دام ظله العالي)، وحوزة النجف العلمية، وجميع المسؤولين والقيادات في الدولة الشقيقة والصديقة عراقنا العزيز، لقد جسدتم مشهداً نادراً من الأمل والحب والوحدة. هذا التجمع الملحمي ضم حضوراً مليونياً عاشقاً للشعب المسلم من جميع المذاهب؛ مجلس يذكرنا بمراسم الأربعين الحسينية العظيمة، وبالتجمع الواسع للمؤمنين في حسينية كربلاء المقدسة. أظهرت الحشود الهائلة من المعزين أن الحدود الجغرافية لا معنى لها في هذا العزاء المقدس، وأن الجميع اجتمعوا متحدين تحت راية الإمام الحسين (ع)، وحب الحسين يجمعنا."

"إن هذه الروعة الشعبية هي رمز بارز لوحدة الأمة الإسلامية ووحدة قلوب المسلمين؛ مؤمنين توافدوا من جميع أنحاء العراق البطل، شيعة وسنة، جميعهم حضروا بحب في هذه المراسم. حقاً، إن دماء هذا الشهيد الثمين – التي بُذلت في سبيل الدفاع عن الإسلام والعدالة – كانت سبباً لوحدة وتماسك الأمة الإسلامية. أيها العشاق الذين ساروا على الأقدام، وبحب فريد، هتفوا برسالة 'الاستقلال والعزة والصمود للأمة الإسلامية'. هذا الحضور المليوني في كربلاء والنجف، اقترن بحماسة حسينية وعشاق جبهة المقاومة، وأعاد توحيد القلوب مرة أخرى."

"وبلا شك، حمل هذا التشييع التاريخي في طياته رسالة واضحة للمنطقة والعالم، بأن عصر الهيمنة الأمريكية في المنطقة قد انتهى، وأن هذه المنطقة ليست مكاناً لفراعنة العصر، وأن دماء الشهداء رسمت جغرافيا جديدة للعزة والمقاومة."

"نحن نعتبر أن من واجبنا أن نشكر مرة أخرى مساندة الحكومة العراقية، والخدمات التي لا تُقدّر بثمن للمواكب الشعبية، والقوات الأمنية العراقية، التي جعلت تشييع هذا القائد المجاهد الشهيد للأمة يقام في أجواء مليئة بالاحترام والنظام والوعي الروحي. هذا الرابط المقدس مع العراق لا ينفصم؛ لأنه متجذر في القواسم الثقافية والعقائدية العميقة بين الشعبين، وله تأييد إلهي."

"آمل أن تكون ذكرى قائدنا الشهيد دائماً نموذجاً للوحدة والمقاومة في الأمة الإسلامية، وأن تحفظنا جميعاً في طريق العزة ورفعة الإسلام."

علي أكبر ولايتي
الأمين العام للمجمع العالمي للصحوة الإسلامية

آية الله أعرافي: ما حدث في العراق خلال تشييع جثمان قائد الأمة الشهيد،كان دليلاً على عمق الإيمان والإخلاص والتضحية والفداء للشعب العراقي الأبي

وقد جاء نص رسالة آية الله الأعرافي، التي أشاد فيها بالملحمة المصيرية لتشييع جثمان القائد الشهيد في العراق الأبي والعزيز على النحو التالي:

بسم الله الرحمن الرحيم
مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
السَّلَامُ عَلَى الْحُسَيْنِ، وَعَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَعَلَى أَوْلَادِ الْحُسَيْنِ، وَعَلَى أَصْحَابِ الْحُسَيْنِ

"ما حدث في العراق، وفي مدينتي النجف وكربلاء، خلال تشييع جثمان قائد الأمة الشهيد، الإمام الخامنئي (رضوان الله عليه)، كان دليلاً على عمق الإيمان والإخلاص والتضحية والفداء للشعب العراقي الأبي.

إن روعة حضور الشعب العراقي العزيز، وعموم العشائر الأبية، ومختلف الفئات من النساء والرجال والشباب المجاهدين، والعلماء والأكاديميين، وفصائل محور المقاومة من العراق ولبنان وسائر الدول، والتيارات الاجتماعية والسياسية المختلفة، والدور التيسيري والداعم للحكومة والشعب العراقي والعتبات المقدسة في النجف وكربلاء، وخاصة الحشد الشعبي، كلها ترسم عمق الروابط التاريخية بين الشعبين والبلدين، إيران والعراق.

هذه الملحمة العظيمة والنادرة هي رمز لوحدة الأمة الإسلامية حول محور المُثل الإلهية، والتحرر من قوى الاستكبار، والسعي للخلاص من نير الهيمنة الأمريكية، وتحرير الأراضي الإسلامية وفلسطين العزيزة من رجس الوجود الأمريكي والصهاينة الغاصبين.

هذه المراسم البهية، التي أُقيمت في ظل أنوار الأضرحة المقدسة لأمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (ع)، والإمام الحسين بن علي (ع)، وأبي الفضل العباس (ع)، وسائر العتبات المقدسة لأئمة الهدى (ع)، ومشاهد العلماء والشهداء الكبار في العراق، يُنظر إليها على أنها زلزلت العديد من معادلات أعداء الأمة الإسلامية والشعبين العراقي والإيراني ومحور المقاومة، ورسمت معادلات جديدة في الصحوة الإسلامية والحركة العالمية للأمة الإسلامية، وتماسك الشعوب لإقامة نظام إسلامي جديد ومستقل في المنطقة، والتخلص من الاستعمار والاستكبار. ومن المتوقع أن تكون أمواجها، بعون الله وعناية مولانا صاحب العصر والزمان (عج)، عارمة وخالدة.

على هذه النعمة العظيمة، وهذه النهضة العظيمة للشعب العراقي ومحور المقاومة وشعوب المنطقة، يجب أن نخضع ونتواضع للذات الإلهية، ونشكر، وأتقدم بالشكر والتقدير للشعب العراقي بأكمله، وحكومته ومسؤوليه، ومحور المقاومة وشعوب المنطقة، وجميع الفئات والطبقات المشاركة في المراسم، وكذلك الداعمين لهذه الملحمة العظيمة، في أيام عزاء سيد الشهداء (ع) والإمام السجاد (ع).

من الواجب أن أشكر بشكل خاص، وبصدق، الحضور اللافت والمحمود للمسؤولين والفاعلين في العتبات المقدسة، والعلماء الأعلام، والإخوة الحوزويين الأعزاء، والحوزة العريقة والتاريخية في النجف الأشرف، والطلاب والفضلاء الأعزاء من الإيرانيين والعراقيين وسائر الأمم في تلك الحوزة المباركة، وكذلك مجموعة كبيرة من علماء قم، وجمعية المدرسين، والمجلس الأعلى للحوزات العلمية، والمؤسسات الحوزوية العليا من قم، وبشكل خاص من المرجعية العليا في النجف الأشرف.

آمل أن تتواصل، بتوجيهات المرجعية العظمى في النجف الأشرف وقم المقدسة، الروابط بين الحوزتين التاريخيتين والهاديين للأمة في النجف وقم، وكذلك روابط الشعوب المسلمة ومحور المقاومة والشعبين العراقي والإيراني، في طريق الأهداف الإسلامية العليا، بقوة أكبر، وأن تتقدم بخطى أسرع نحو الحضارة الإسلامية الجديدة، وشروق شمس الولاية العظمى لمولانا الحجة (أرواحنا فداه)، وأن تشكل في استمرارية روابط الشعبين وتضامناتهما وتآزرهما المحمود في أربعينية الإمام الحسين (ع)، ومواجهة هجمات العدو، نقطة تحول تاريخية جديدة ومهمة.

ونحن على ثقة بأننا، بتوجيهات ولي الفقيه وقائد الثورة الإسلامية الأعلى (دام ظله)، وتضحيات الشعوب المسلمة والشعب الإيراني والعراقي ومحور المقاومة، سنشهد أفول القوى الشيطانية، وطلوع قوة الإسلام، وانتصار الأمة الإسلامية في إيران والعراق وسائر أنحاء العالم، وسنبقى جميعاً، الحوزات العلمية والشعوب المسلمة، على عهدنا مع أولياء الله والشهداء العظام وأعلام الدين والمراجع العظام، والإمام الخميني الكبير (ره)، والإمام الخامنئي الشهيد (ره)، والقائد الأعلى (دام ظله) صامدين."

/انتهى/

رمز الخبر 1972174

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha